.. أيتها الوردة
و الياقوتة
و الريحانة
و السلطانة
و الشعبية
.. و الشرعية بين جميع الملكات
يا سمكاً يسبح في ماء حياتي
... يا قمراً يطلع كل مساء من نافذة الكلمات
... يا آخر وطن أولد فيه
... و أدفن فيه
... و أنشر فيه كتاباتي
يا امرأة الدهشة
... يا امرأتي
لا أدري كيف رماني الموج على قدميك
... لا أدري كيف مشيت إلي
... و كيف مشيت إليك
وما بين حب , وحب
أحبك أنت
وما بين واحدة ودعتني
وواحدة سوف تأتي
أفتش عنك هنا وهناك
كأن الزمان الوحيد
زمانك أنتِ
كأن جميع الوعود
تصب بعينيك أنتِ
فكيف أفسر هذا الشعور
الذى يعتريني صباح مساء
وكيف تمرين بالبال
- مثل الحمامة ؟
حين أكون بحضرة أحلى النساء!!